اختتام الاجتماع الرابع للفريق العامل المفتوح العضوية المعني بالإطار العالمي للتنوع البيولوجي لما بعد عام 2020، في نيروبي – كينيا

نيروبي_اختتم الاجتماع الرابع للفريق العامل المفتوح العضوية المعني بالإطار العالمي للتنوع البيولوجي لما بعد عام 2020 الذي عقد في مجمع الأمم المتحدة في نيروبي في الفترة من 20 إلى 26 بعدد من النتائج.
وكانت دولة فلسطين شاركت فيه ومثلها من سلطة جودة البيئة د. عيسى البرادعية مدير عام المصادر البيئية وأ. محمد محاسنة نقطة الاتصال الوطني لاتفاقية التنوع البيولوجي.
وقدمت الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة بشأن التنوع البيولوجي مسودة خطة عالمية لثني المنحنى على فقدان التنوع البيولوجي المتوقع والتي سيتم استكمالها واعتمادها في مونتريال، كندا في ديسمبر 2022.
وحدد الأطراف طموحاتهم فيما يتعلق بأهداف الإطار، وتم تحديد الأهداف الأساسية المتعلقة بالحفظ والاستخدام المستدام وتقاسم المنافع. وتم العمل على تطوير خطة لتعبئة الموارد وغيرها من وسائل التنفيذ.
وسلط الضوء على مساهمة الطبيعة في التخفيف من تغير المناخ والتكيف معه. كما رسمت الأطراف الطريق للتوصل إلى اتفاق بشأن تقاسم المنافع من تسلسل المعلومات الرقمية عن الموارد الجينية.
وتضمنت المسودة تعزيز دور الشعوب الأصلية والمجتمعات المحلية والنساء، والشباب وغيرهم من أصحاب المصلحة ولضمان سماع جميع الأصوات وإشراك كافة أصحاب العلاقة.
وغطت المناقشات على مدار الأسبوع نص الإطار بأكمله، والذي يتضمن 4 أهداف استراتيجية، و23 مقترحًا من الأهداف الفرعية، وجميع العناصر التي ستمكن الدول من تحقيقها.
وأحرز المندوبون تقدما بشأن مسألة معلومات التسلسل الرقمي الجيني. وكانت الأهداف الأربعة المهمة لإطار العمل وتركز موضوع نقاش مكثف حول حماية التنوع البيولوجي على جميع المستويات ومنع حالات الانقراض وضمان أن التنوع البيولوجي يمكن أن يلبي احتياجات الناس ويدعم حقوق الإنسان الخاصة بهم وتقاسم المنافع من استخدام التنوع البيولوجي والموارد الجينية مع الإنصاف واحترام المعارف التقليدية وحقوق المجتمعات الأصلية والمحلية وتمكين المستوى المناسب لوسائل التنفيذ، بما في ذلك المالية الموارد وبناء القدرات وغيرها من أشكال الدعم للعمل.
وعلى الرغم من التطورات الهامة، سيتطلب الأمر قدرًا كبيرًا من العمل لتقديم النص للنظر فيه على مستوى عالٍ من قبل 196 طرفًا في اتفاقية التنوع البيولوجي في COP15.
واتفق الاجتماع على تحديد مسار للمضي قدما يشمل مشاركة جميع المناطق للتحضير للمحادثات التي تشمل جميع الأطراف مباشرة قبل الجزء الثاني من الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر الأطراف، حيث ستعد الأطراف نَصًّا للمفاوضات النهائية من قبل الوزراء ووفودهم في الجزء الثاني من. COP 15

Share this post