الاحتفال باليوم الوطني للبيئة الفلسطينية تحت شعار ” معًا لوقف تهريب النفايات” في جامعة خضوري

طولكرم ــ نظمت سلطة جودة البيئة بالشراكة مع جامعة فلسطين التقنية-خضوري، ومحافظة طولكرم، احتفالًا، ‏باليوم الوطني للبيئة الفلسطينية تحت شعار ” معًا لوقف تهريب النفايات ” وذلك بحضور محافظ محافظة ‏طولكرم اللواء عصام أبو بكر، ورئيس جامعة فلسطين التقنية (خضوري) ا.د. نور أبو الرب، ورئيس سلطة جودة ‏البيئة د. نسرين التميمي ومحافظ محافظة طوباس والاغوار الشمالية اللواء ركن يونس العاص ورئيس هيئة ‏مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان ونائب القنصل العام البلجيكي لين فيرستارلين وأمين سر حركة فتح أ. اياد جراد ‏وأعضاء الإقليم ومدير ادارة شرطة السياحة والآثار د. حسن الجمل وممثل رئيس جهاز الضابطة ‏الجمركي لطفي أبو ناصر وممثلي المؤسسات الحكومية والأهلية والأمنية والمجتمع المدني وكادر الجامعة من ‏العمداء والطلبة وبشكل خاص كلية الزراعة والعلوم التكنولوجية وكادر سلطة جودة البيئة. ‏

واشار سلامة إلى مخاطر مصانع جيشوري غرب طولكرم وتأثيرها على صحة المواطنين وجميع المكونات ‏البيئية، مشددا على العمل من خلال الدوائر المختصة بالمحافظة وبالتعاون مع كافة الشركاء للحفاظ على البيئة، ‏ومواجهة تهريب النفايات، والعمل المستمر ضد وجود مصانع جيشوري على أراضينا.‏

بدورها نقلت رئيس سلطة جودة البيئة د.. نسرين التميمي تحيات دولة رئيس الوزراء د. محمد اشتية، الذي اكد ايلاء الحكومة ‏اهتماما كبيرا لإحياء اليوم الوطني للبيئة الفلسطينية كمناسبة وطنية تشكل موضوع اشتباك مع المحتل الذي ‏يستهدف البيئة الفلسطينية ‏.

‏ وقالت نحتفل اليوم من جامعة الدولة جامعة التميز جامعة فلسطين التقنية “خضوري” باليوم الوطني للبيئة ‏الفلسطينية للتأكيد على أهمية المؤسسات التعليمية ودورها الريادي في تطوير وتفعيل أدوات البحث العلمي ‏واجراء العديد من الدراسات والأبحاث العلمية البيئية وخصوصاً تلك المتعلقة بالمواد والنفايات الخطرة واثارها على ‏البيئة والانسان، بالإضافة الى دورها الهام في رفع وزيادة مستوى الوعي البيئي لدى افراد المجتمع الفلسطيني من ‏خلال تنظيم العديد من النشاطات البيئية التوعوية الهادفة وتفعيل دور المجتمع المحلي في حماية البيئة ‏الفلسطينية من التلوث والتبليغ عن حالات تهريب النفايات والمواد الكيماوية الخطرة. ‏

‏ وأبرقت د. التميمي رسالة أكدت فيها على دعم القيادة الفلسطينية والحكومة لكافة الجهود البيئية الرامية للحفاظ ‏على النظام البيئي الفلسطيني بكافة عناصره وحماية مصادرنا الطبيعية من التلوث والنضوب، وتحقيق الهدف ‏السامي في حماية وتعزيز صمود المواطنين على الأرض الفلسطينية وتمتعهم بأعلى درجات الصحة والأمان ‏والبيئة الامنة النظيفة المتوازنة.‏

وبينت د. التميمي أن من أهم ادوات الحرب البيئية المنظمة والممنهجة التي يستخدمها الاحتلال وحكومته هي ‏تحويل أراضي فلسطين مكبا لنفاياتها بكل أنواعها الخطرة والصلبة والسائلة الغازية، ‏وإقامة مكبات النفايات العشوائية والتي بلغ عددها ما يزيد عن خمسة وتسعون مكبا منتشرة سواء تلك التي يتم ‏نقلها وتهريبها من أراضي عام 1948 أو من المستوطنات غير الشرعية دون أي مقيدات على الاف الدنمات من ‏أراضي المواطنين الفلسطينيين مسببة تلوث يمكن وصفة بانه جسيم وواسع الانتشار وطويل الأمد وهو الوصف ‏القانوني الذي حدده النظام الأساسي لمحكمة الجنايات الدولية لاعتبارها جريمة حرب. ‏

وأشارت الى أن سلطة جودة البيئية وبالتعاون مع المؤسسات الوطنية والرسمية والأمنية ، خلال الأعوام الماضية، ‏قامت بملاحقة وضبط ما يزيد عن مئة حالة من حالات تهريب النفايات والمواد الكيماوية الخطرة من دولة ‏الاحتلال الإسرائيلي ومستوطناته الى أراض دولة فلسطين، ومن ثم ارجاعها الى مصدرها في دولة الاحتلال ‏الإسرائيلي وفق الإجراءات المنصوص عليها في اتفاقية بازل، كما تم احالة العديد من الملفات الى النيابة العامة ‏والقضاء الفلسطيني لاتخاذ المقتضى القانوني بحقهم وفق القوانين والتشريعات الفلسطينية. ‏

من جهته بين‎ ‎رئيس جامعة خضوري أ.د. نور الدين ابو الرب أن الجامعة تؤمن بأهمية العلم والمعرفة ‏والاختصاص في إحداث تأثير كبير وإيجابي على واقع البيئة بكافة مكوناتها باعتبارها مسألة أمن قومي ‏جوهرية، تستوجب الوقوف عندها على كافة المستويات، والى الانخراط بقوة وفعالية في الحفاظ على البيئة. ‏

كما اثنى أبو الرب على سلطة جودة البيئة لاختيار جامعة فلسطين التقنية-خضوري شريكا لإحياء فعاليات ‏اليوم الوطني للبيئة، بالتركيز على قضية غاية في الأهمية تؤرق المجتمع الفلسطيني وبيئته، الا وهي قضية ‏تتعلق بملف المخلفات البيئية وتحت شعار (معا لوقف تهريب النفايات)، بدءا من نفايات الاحتلال الصناعية ‏المطورة وغير المطورة في أراضي الدولة الفلسطينية دون أي معالجات علمية، غيرها من سموم قاتلة، والتعامل ‏مع الشعب الفلسطيني وبيئته بعنصرية وقصدية ، بالإضافة إلى السلوكيات والمنهجيات غير السليمة والكارثية ‏التي تؤرق مجتمعنا الصادرة عن المؤسسات والافراد في التعامل مع المخلفات البيئة‎.‎

ودعا ابو الرب إلى توحيد الجهود العلمية بين كافة مؤسسات التعليم العالي، وجهات الاختصاص والباحثين، ‏وأصحاب الريادة والابتكار، والى استثمار طاقات الشباب ضمن اطر مؤسساتية تكاملية يزيد من الفاعلية والحرفية ‏في التنمية المستدامة، للعمل بتكاملية وشراكة حقيقية للمساهمة وبشكل فعال في إيجاد حلول خلاقة للحفاظ على ‏البيئة الفلسطينية خالية ونظيفة من ملوثات الاحتلال والحد من آثار المخلفات بطرق إبداعية وتحويلها الى مواد ‏تساهم في الانتاج وتقليل كلفة التخلص منها. ‏

وأكد على استعداد الجامعة الدائم لمد يد التعاون والتنسيق و الى تبني أي مبادرة وطنية أو المشاركة في أي ‏جهد جماعي يساهم في اضافة نوعية في هذا المجال، كما وتسخر كافة إمكاناتها وتقنياتها وقدرات كوادرها ‏للمضي قدماً، للحفاظ على فلسطين وبيئتها خالية من مخلفات الاحتلال البغيض. ‏

يذكر أنه تخلل الحفل تنظيم معرض بيئي مصور يجسد جمالية البيئة الفلسطينية ، بالاضافة إلى تقديم عروض ‏متخصصة حول واقع تهريب النفايات في فلسطين من قبل سلطة جودة البيئة، بالاضافة إلى تقديم عرض حول ‏أهمية ودور التعليم الزراعي في ادارة المخلفات البيئية من قبل كلية والتكنولوجيا الزراعية، وعرض فلوكلوري من ‏قبل فرقة دبكة الجامعة.

Share this post