الاتفاقيات البيئية الدولية

تضمن القانون الأساسي في المادة 10 بند 2 أن السلطة الوطنية الفلسطينية تعمل دون إبطاء على الانضمام إلى الإعلانات والمواثيق الإقليمية والدولية التي تحمي حقوق الإنسان. كما أشار قانون البيئة رقم 7 لسنة 1999 في المادة 77 اعتبار  المعاهدات والاتفاقيات الدولية أو الإقليمية وأحكام الهيئات الدولية التي تكون فلسطين طرفاً فيها أو أي قوانين أخرى متعلقة بالبيئة سارية المفعول في الأراضي الفلسطينية و جزءاً مكملاً لقانون البيئة ما لم ينص صراحة على خلاف ذلك.

وتناول قانون البيئة ضرورة وضع تشريعات وقوانين للمواضيع البيئية التالية، والتي تشكل جوهر الاتفاقيات البيئية الدولية.

تشارك سلطة جودة البيئة، ممثلة عن دولة فلسطين، في العديد من الاجتماعات والاتفاقيات البيئية الدولية والبرامج الدولية والإقليمية. كما أنها تعتبر نقطة الاتصال الوطنية لهذه الاتفاقيات. 

اتفاقية بازل بشأن التحكم في نقل النفايات الخطرة والتخلص منها عبر الحدود

فلسطين والاتفاقية:

في 2 أبريل 2015، أصبحت دولة فلسطين عضواً كاملاً في اتفاقية بازل بشأن التحكم في نقل النفايات الخطرة والتخلص منها عبر الحدود، وتعمل دولة فلسطين على الالتزام بأهداف الاتفاقية وتنفيذ تدابير الحماية البيئية للحد من تأثيرات النفايات الخطرة على الصحة البشرية والبيئة.

وتم تعبئة وإرسال التقرير الوطني للنفايات الخطرة في فلسطين لعام 2022، وهو ما يعكس التزام فلسطين بتقديم المعلومات المطلوبة والتعاون مع الآليات الدولية لمراقبة وإدارة النفايات الخطرة.

أهداف ومبادئ الاتفاقية:

تهدف اتفاقية بازل إلى حماية صحة البشر والبيئة من أضرار النفايات الخطرة. تشمل نطاق تطبيقها مجموعة واسعة من النفايات التي تُعرف بأنها خطرة بناءً على أصلها، تكوينها، وخصائصها.

وتكمن أهدافها كذلك في: 

  • الحد من توليد النفايات الخطرة: تشجيع الدول على تقليل كمية النفايات الخطرة المنتجة وتعزيز الإدارة السليمة بيئياً لهذه النفايات، أينما كان مكان التخلص منها.
  • تقييد نقل النفايات الخطرة عبر الحدود: نقل النفايات الخطرة عبر الحدود يكون محدوداً ومسموحاً فقط في حالات تتوافق مع مبادئ الإدارة السليمة بيئياً.
  • إطار تنظيمي للنقل عبر الحدود: وضع إطار تنظيمي للحالات التي يكون فيها النقل عبر الحدود مسموحاً به، بما يشمل العديد من المقررات الخاصة بالأمور التقنية والتنظيمية المتعلقة بإدارة النفايات الخطرة والمواد الكيميائية المقيدة والمحظورة.

مؤتمر الأطراف : 

يعقد مؤتمر الأطراف مرة كل سنتين لمراجعة التقدم المحرز، وتبادل الخبرات والمعلومات، واتخاذ القرارات اللازمة لتعزيز تنفيذ الاتفاقية وحماية البيئة وصحة الإنسان.

وتم تعبئة وارسال تقرير فلسطين الوطني للنفايات الخطرة لعام  2022، وذلك وفقاً للبيانات المتاحة، مما يعكس التزام دولة فلسطين بتقديم البيانات والمعلومات المطلوبة بموجب الاتفاقية.

فلسطين والاتفاقية:

بدأ نفاذ اتفاقية ستوكهولم في 17 مايو/أيار 2004، وتم انتخاب دولة فلسطين عضواً في المكتب التنفيذي لاتفاقية ستوكهولم إلى جانب دولة الأردن كممثلين للمجموعة الإقليمية آسيا والمحيط الهادئ.

أهداف ومبادئ الاتفاقية:

تهدف إلى حماية الصحة العامة والبيئة من الملوثات العضوية الثابتة من خلال تنظيم إنتاجها واستخدامها والتخلص منها.

وتكمن أهدافها كذلك في : 

  • القضاء على الملوثات العضوية الثابتة الخطرة: تهدف الاتفاقية إلى التخلص من الملوثات العضوية الثابتة التي تشكل خطراً على الصحة البشرية والبيئة.
  • حظر الإنتاج أو الاستخدام لمركبات الـ PCBs بحلول عام 2025: الاتفاقية تتطلب التخلص من هذه المركبات بحلول عام 2028.
  • اتخاذ خطوات للحد من الانبعاثات غير المقصودة: تشمل الإجراءات تقليل الإنبعاثات من المصادر الصناعية وغير الصناعية.
  • دعم الانتقال التدريجي نحو البدائل: تشجيع استخدام البدائل الآمنة للملوثات العضوية الثابتة.
  • التخلص من المخزونات والمعدات القديمة: إزالة المخزونات والمعدات التي تحتوي على ملوثات عضوية ثابتة بشكل آمن.
  • دعم الأبحاث العلمية: تشجيع ودعم الأبحاث العلمية المتعلقة بالملوثات العضوية الثابتة وتأثيراتها وطرق التخلص منها.

مؤتمر الأطراف : 

يعقد مؤتمر الأطراف مرة كل سنتين لمراجعة التقدم المحرز، وتبادل الخبرات والمعلومات، واتخاذ القرارات اللازمة لتعزيز تنفيذ الاتفاقية وحماية البيئة وصحة الإنسان.

وتم تعبئة وارسال تقرير فلسطين الوطني للنفايات الخطرة لعام  2022، وذلك وفقاً للبيانات المتاحة، مما يعكس التزام دولة فلسطين بتقديم البيانات والمعلومات المطلوبة بموجب الاتفاقية.

فلسطين والاتفاقية:

تشارك دولة فلسطين كعضو مراقب في اجتماعات مؤتمر الأطراف، مما يتيح لها الفرصة للمشاركة في المناقشات وتبادل المعلومات والخبرات مع الدول الأخرى حول حماية طبقة الأوزون والامتثال لمتطلبات بروتوكول مونتريال.

أهداف ومبادئ الاتفاقية:

تهدف اتفاقية فيينا لحماية طبقة الأوزون إلى وضع إطار عام للتعاون الدولي في حماية طبقة الأوزون من المواد الكيميائية الضارة. يتبعها بروتوكول مونتريال الذي يهدف إلى التخلص التدريجي من المواد المستنفذة للأوزون.

أهداف ومبادئ بروتوكول مونتريال تشمل:

  • التخلص التدريجي: ينص البروتوكول على التخلص التدريجي من إنتاج واستهلاك المواد المستنفذة للأوزون وفق جداول زمنية محددة، مما يتيح وقتًا للتكيف وتطوير بدائل صديقة للبيئة.
  • التعاون الدولي: تشجيع التعاون بين الدول لتبادل المعلومات والتكنولوجيا، وتقديم الدعم المالي والفني للدول النامية لمساعدتها في الامتثال للمتطلبات.
  • رصد وتقييم: وضع آليات لرصد مستويات المواد المستنفذة للأوزون في الغلاف الجوي وتقييم تأثيراتها على طبقة الأوزون.

مؤتمر الأطراف : 

ينعقد مؤتمر الأطراف لبروتوكول مونتريال مرة واحدة كل عام لمراجعة التقدم المحرز، وتبادل الخبرات والمعلومات، واتخاذ القرارات اللازمة لتعزيز تنفيذ البروتوكول وحماية طبقة الأوزون.

فلسطين والاتفاقية:

انضمت دولة فلسطين كعضو كامل في اتفاقية ميناماتا في 18 مارس 2019. يتيح لها ذلك المشاركة في الاجتماعات والمناقشات المتعلقة بالحد من استخدام الزئبق والتعاون مع الدول الأخرى لتحقيق أهداف الاتفاقية وحماية البيئة والصحة العامة.

أهداف ومبادئ الاتفاقية:

تهدف اتفاقية ميناماتا إلى الحد من الآثار الخطيرة لمادة الزئبق من خلال إلزام الدول بحظر استخدام الزئبق بشكل كامل بحلول عام 2020، مع وجود استثناءات لبعض الدول. تشمل الاتفاقية أيضاً الحد من استخدام الزئبق في جميع المجالات وتبني إجراءات للتحكم في انبعاثاته وتقليل تعرض الإنسان والبيئة لهذه المادة السامة.

وتشمل أهدافها:

  • حظر استخدام الزئبق: إلزام الدول بحظر استخدام الزئبق ومنتجاته بحلول عام 2020، مع السماح ببعض الاستثناءات.
  • الحد من الانبعاثات: تقليل انبعاثات الزئبق في الهواء والماء والتربة، ومنع إطلاقه في البيئة.
  • التخلص الآمن: تشجيع الدول على تبني ممارسات التخلص الآمن من النفايات المحتوية على الزئبق وتطوير تقنيات بديلة خالية من الزئبق.
  • التعاون الدولي: تعزيز التعاون بين الدول لتبادل المعلومات والخبرات والتكنولوجيا لتحقيق أهداف الاتفاقية.

مؤتمر الأطراف : 

يعقد مؤتمر الأطراف بشكل دوري لمراجعة التقدم المحرز في تنفيذ الاتفاقية، وتبادل الخبرات والمعلومات، واتخاذ القرارات اللازمة لتعزيز أهداف الاتفاقية وحماية الصحة العامة والبيئة من مخاطر الزئبق.

فلسطين والاتفاقية:

انضمت دولة فلسطين كعضو في الاتفاقية الإطارية لتغير المناخ في 17 مارس 2016، وانضمت لاتفاقية باريس في 4 نوفمبر 2016. يتيح لها ذلك المشاركة في الاجتماعات والمناقشات المتعلقة بتغير المناخ، وتقديم مساهماتها الوطنية في إطار الجهود العالمية لمكافحة تغير المناخ وتعزيز التنمية المستدامة.

أهداف ومبادئ الاتفاقية:

يهدف الإطار العام لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ، بما في ذلك اتفاقية باريس، إلى الحفاظ على النظام المناخي العالمي بشكل لا يؤثر سلباً على تطور وتأقلم النظم البيئية الطبيعية. تعمل الاتفاقية على الحد من الانبعاثات الغازية الدفيئة وتبني سياسات وممارسات مستدامة لحماية المناخ العالمي.

وتشمل أهدافها:

  • الحد من تغير المناخ: تسعى الاتفاقية إلى الحد من الانبعاثات الغازية التي تسبب الاحتباس الحراري بهدف إبقاء ارتفاع درجة الحرارة العالمية أقل من 2 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة، مع السعي لتحقيق الجهود لحد الزيادة إلى 1.5 درجة مئوية.
  • تعزيز التكيف: تعمل الاتفاقية على تعزيز قدرات الدول على التكيف مع التأثيرات السلبية لتغير المناخ وتقليل المخاطر الناتجة عنه.
  • الدعم المالي والتكنولوجي: توفر الاتفاقية إطاراً لتقديم الدعم المالي والتكنولوجي للدول النامية لمساعدتها في تنفيذ الإجراءات اللازمة لمكافحة تغير المناخ.

مؤتمر الأطراف : 

يعقد مؤتمر الأطراف (COP) مرة كل عام لمراجعة التقدم المحرز، وتبادل الخبرات والمعلومات، واتخاذ القرارات اللازمة لتعزيز تنفيذ الاتفاقية. يعد مؤتمر الأطراف فرصة هامة للتعاون الدولي والتنسيق بين الدول الأطراف لمواجهة تحديات تغير المناخ.

فلسطين والاتفاقية:

انضمت دولة فلسطين كعضو مراقب في اتفاقية برشلونة منذ عام 2005، مما يتيح لها المشاركة في الاجتماعات والمناقشات المتعلقة بحماية البيئة البحرية والمناطق الساحلية في البحر الأبيض المتوسط، والمساهمة في تبادل المعلومات والخبرات مع الدول الأعضاء الأخرى.

أهداف ومبادئ الاتفاقية:

تهدف اتفاقية برشلونة، إلى جانب خطة عمل البحر الأبيض المتوسط، إلى حماية البيئة البحرية والمناطق الساحلية للبحر الأبيض المتوسط. تهدف الاتفاقية أيضاً إلى تعزيز الخطط الإقليمية والوطنية لتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة.

وتشمل أهدافها:

  • حماية البيئة البحرية والساحلية: تعمل الاتفاقية على تقليل التلوث البحري وتعزيز الإدارة المستدامة للموارد البحرية والساحلية.
  • التنمية المستدامة: تسعى الاتفاقية إلى دمج مبادئ التنمية المستدامة في الخطط الإقليمية والوطنية، مما يعزز من قدرات الدول على تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.
  • التعاون الإقليمي: تشجع الاتفاقية على التعاون بين الدول الأعضاء لتحقيق أهدافها المشتركة، من خلال تبادل المعلومات والخبرات وتعزيز العمل المشترك.

اللجنة المتوسطية للتنمية المستدامة:

تعمل اللجنة المتوسطية للتنمية المستدامة كهيئة استشارية للأطراف المتعاقدة في اتفاقية برشلونة. تأسست هذه اللجنة لتقديم المشورة والدعم الفني في مجالات التنمية المستدامة، وتعزيز تنفيذ المبادئ البيئية والاجتماعية والاقتصادية المتكاملة في المنطقة.

فلسطين والاتفاقية

انضمت دولة فلسطين كعضو كامل بتاريخ 29 مارس 2018.

أهداف ومبادئ الاتفاقية:

تهدف الاتفاقية إلى تشجيع المشاركة في المسؤولية والجهود التعاونية بين الأطراف في التجارة الدولية للمواد الكيميائية والمبيدات الخطرة. الغرض الرئيسي هو حماية الصحة والبيئة من الأضرار المحتملة عند تداول هذه المواد، والمساهمة في استخدامها بشكل سليم بيئياً.

وتشمل أهدافها : 

  • حماية الصحة والبيئة: تسعى الاتفاقية إلى تقليل المخاطر المرتبطة بالمواد الكيميائية والمبيدات الخطرة عبر تشجيع استخدامات أكثر أماناً ومستدامة.
  • تبادل المعلومات: تحث الاتفاقية الأطراف على تبادل المعلومات حول خصائص المواد الكيميائية وطرق إدارتها. هذا يساعد الدول على اتخاذ قرارات وطنية مستنيرة بشأن وارداتها وصادراتها من هذه المواد الخطرة.
  • التعاون الدولي: تشجع الاتفاقية على التعاون بين الدول لتبادل الخبرات والمعلومات، مما يساعد في تحسين إدارة المواد الكيميائية والمبيدات الخطرة على المستوى العالمي.

مؤتمر الأطراف:

ينعقد مؤتمر الأطراف كل سنتين لمراجعة التقدم المحرز، وتبادل الخبرات والمعلومات، واتخاذ القرارات اللازمة لتعزيز أهداف الاتفاقية.

انضمت دولة فلسطين كعضو كامل في الاتفاقية الدولية للتنوع البيولوجي منذ 29 ديسمبر 1993م ،  وتتابع فلسطين الأعمال المناطة بنقطة الاتصال الوطنية للتحضير للمؤتمرات القادمة والمشاركة الفعالة في الاجتماعات الدورية لمؤتمر الأطراف.

أهداف ومبادئ الاتفاقية:

وتعمل فلسطين على تنفيذ أهداف الاتفاقية على المستوى الوطني من خلال وضع سياسات وبرامج لحفظ التنوع البيولوجي والاستخدام المستدام لمكوناته.

  • حفظ التنوع البيولوجي: ضمان استمرارية الأنواع والنظم البيئية والتنوع الجيني.
  • الاستخدام المستدام لمكونات التنوع البيولوجي: الاستفادة من الموارد البيولوجية بطريقة تحافظ على تنوعها وتوفر الفوائد للبشرية.
  • التقاسم العادل والمنصف للمنافع الناشئة عن استخدام الموارد الجينية: ضمان أن الفوائد المستمدة من استخدام الموارد الجينية تُقسم بشكل عادل بين جميع الأطراف، بما في ذلك البلدان التي توفر هذه الموارد .

مؤتمر الأطراف:

مؤتمر الأطراف هو الهيئة الحاكمة للاتفاقية المتعلقة بالتنوع البيولوجي، ويعمل على السير قدماً في تنفيذ الاتفاقية من خلال المقررات التي يتخذها في اجتماعاته الدورية. 

بروتوكول قرطاجنه للسلامة الإحيائية:

يهدف بروتوكول قرطاجنه إلى حماية التنوع البيولوجي من المخاطر المحتملة للكائنات الحية المعدلة وراثياً الناتجة عن التكنولوجيا الحيوية الحديثة، مع ضمان نقلها ومعالجتها واستخدامها بشكل آمن.