نابلس: سلطة جودة البيئة والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ينظمان مساراً وجولة بيئية في سبسطية

نابلس – نظمت سلطة جودة البيئة و الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية وبالتعاون مع هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ووزارة السياحة والآثار، مساراً وجولة بيئية في بلدة سبسطية شمال غرب نابلس، بمشاركة نحو 50 سيدة من المحافظة، وذلك لمناسبة اليوم العالمي لمنع استخدام البيئة في الحروب والصراعات العسكرية، واليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وحملة (16 يوما لمناهضة العنف ضد المرأة).

ورحب رئيس بلدية سبسطية م. محمد عازم، بالحضور مؤكدا على أهمية هذه الجولات في حماية الموارد الطبيعية والتراثية في البلدة من محاولات التهويد والاستيطان وسرقة المنطقة الأثرية، مشيرا إلى الجهود الجارية لترشيح سبسطية على لائحة التراث العالمي لدى “اليونسكو”.

وأكدت ممثلتان عن سلطة جودة البيئة، أ. مي رحّال وم. ربى عرمان، على الدور الريادي للمرأة الفلسطينية في حماية الموارد البيئية، رغم الانتهاكات المستمرة التي تطال الأرض والإنسان والبيئة. وقدمتا خلال الجولة عرضا حول الواقع البيئي في سبسطية، والتنوع الحيوي فيها وخاصة النباتي إضافة إلى أبرز التحديات البيئية القائمة وسبل التعامل معها والحفاظ على التراث الطبيعي والتاريخي في البلدة.

من جهتها، أكدت عضو الأمانة العامة للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية دلال سلامة، أن المرأة الفلسطينية تؤدي دورا محوريا في حماية البيئة في ظل تحديات سياسية تلقي بظلالها على الواقع البيئي والاقتصادي والاجتماعي.

وشددت على أن المسارات البيئية تمثل رافعة لوعي النساء وتعزيزا لدورهن في صون البيئة الفلسطينية، داعية إلى تضافر الجهود الوطنية لتعزيز السياحة البيئية التي تسهم في حماية التراث الطبيعي والتاريخي.

بدورها، أشارت رئيسة فرع الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في نابلس وهيبة صالح، إلى أهمية الدور الذي تلعبه سلطة جودة البيئة في رفع قدرات النساء في المجال البيئي، بما يسهم في تمكينهن وإبراز مساهمتهن في حماية البيئة ، مؤكدة إلى تطلع الاتحاد إلى مزيد من التعاون لتمكين النساء بيئياً واقتصادياً.

وتضمن المسار زيارة عدد من المواقع الأثرية في سبسطية، والتعرف على مكونات التنوع الحيوي فيها، والاطلاع على المشهد البيئي العام، إضافة إلى عرض فيلم وثائقي عن البلدة، والاستماع إلى المهندسة داليا صوالحة صاحبة مشروع “دالية الكرمل”، وهو مشروع بيئي ريادي يقوم على الزراعة المائية واستخدام السماد العضوي.

وتأتي هذه الأنشطة ضمن برامج ومسارات بيئية تنفذها سلطة جودة البيئة، بهدف تعزيز الوعي البيئي لدى النساء وتسليط الضوء على أهمية حماية الموارد الطبيعية في ظل التغير المناخي والانتهاكات التي تتعرض لها البيئة الفلسطينية.

Share this post