رام الله ـ عقدت سلطة جودة البيئة اجتماعًا عالي المستوى لعرض مخرجات مشروع تعزيز القدرة المؤسسية لدولة فلسطين على الإدارة السليمة للنفايات والمواد الكيميائية الخطرة، وذلك بمشاركة ممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية.

وافتتح الاجتماع، مدير عام الإدارة العامة للمشاريع والعلاقات الدولية في سلطة جودة البيئة، م. أحمد أبو ظاهر، مشيرا ً ان دولة فلسطين ومن خلال السيد الرئيس محمود عباس، عملت على التوقيع على العديد من الاتفاقيات البيئية الدولية، بدءاً باتفاقية بازل في العام 2015، وصولاً إلى اتفاقيات استوكهولم، روتردام، ميناماتا، والمصادقة عليها، وقد كان لها الأثر الكبير في تعزيز دور ومكانة دولة فلسطين في منظمات الأمم المتحدة، وتحقيق الإدارة السليمة بيئياً للنفايات والمواد الخطرة في فلسطين.

وبدوره، أشار مدير عام حماية البيئة في سلطة جودة البيئة أ. ياسر أبو شنب، ان هذه الاجتماع يأتي تتويجا لعدد من الأنشطة والفعاليات التي نفذتها سلطة جودة البيئة على مدار السنوات الماضية في تعزيز الحوكمة البيئية من خلال اعداد مجموعة من الانظمة والتعليمات البيئية المتعلقة بالإدارة البيئية للنفايات والمواد الكيماوية الخطرة.

وبدوره، قال د. رولف بايت، المدير التنفيذي لاتفاقيات بازل وروتردام وستوكهولم، خلال مشاركته عبر الاتصال المرئي، على أهمية المشروع لفلسطين في مجال إدارة النفايات الخطرة والذي يساهم في مساندة فلسطين في وضع الخطط والسياسات المستقبلية وخاصة المتعلقة بالإدارة البيئية للنفايات والمواد الكيماوية الخطرة.

وناقش الاجتماع، الخطط والسياسات المستقبلية، والتشريعات والأنظمة الوطنية المتعلقة بالنفايات والمواد الكيميائية الخطرة، وبرامج وبروتوكولات الرصد والتفتيش وخطط بناء القدرات والتدريب.

ويهدف المشروع، الممول من قبل برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) ومنفذ من قبل مؤسسة شبكة (Zoï) السويسرية، إلى تعزيز قدرات فلسطين في إدارة النفايات والمواد الكيميائية الخطرة بشكل سليم وآمن، بما يتماشى مع التزاماتها الدولية بموجب اتفاقيات بازل وروتردام وستوكهولم وميناماتا.