سلطة جودة البيئة تنظم يوماً بيئياً تفاعلياً في مدرسة البطريركية اللاتينية في عابود

رام الله والبيرة – نظمت سلطة جودة البيئة يوماً بيئياً في مدرسة البطريركية اللاتينية في قرية عابود شمال رام الله، بالتعاون مع النادي البيئي في المدرسة، وذلك ضمن خطة النادي البيئي الذي تم تشكيله بالشراكة بين الطرفين، وتنفيذ الأنشطة من خلال الإدارة العامة للتوعية والتعليم البيئي ومكتب سلطة جودة البيئة في محافظة رام الله والبيرة.

وتخلل اليوم العديد من الأنشطة التفاعلية التوعوية لطلبة الصف الرابع، حيث تم تقديم شرح حول أهمية الحفاظ على البيئة لمكافحة آثار ظاهرة التغير المناخي من خلال السلوكيات التي يمارسها الطفل في المدرسة وخارجها.

وتضمن اليوم، نشاطا توعويا لطلبة الصف الخامس، من خلال تقديم شرح حول الأزهار الموجودة في فلسطين وأهمية الحفاظ على التنوع الحيوي.

أما طلبة الصفين السادس والسابع، فقد شاركوا في حلقة نقاش تفاعلية، قدمت خلالها أ. مي رحال شرحا حول الوضع المائي في فلسطين وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي للبيئة المائية.

كما قدمت أ. سيرين طاهر شرحًا حول انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي للبيئة الأرضية، بما في ذلك تهريب النفايات الإسرائيلية لأراضي دولة فلسطين.

وفي السياق ذاته، ناقشت أ.وصال رسلان مع طلبة الصف التاسع مهام سلطة جودة البيئة والجريمة البيئية وكيفية تقديم الشكاوى البيئية والتعامل معها، إضافة إلى إجراءات الرقابة والتفتيش.

وفي الإطار ذاته، تم تنفيذ نشاط تفاعلي مع طلبة النادي البيئي، من خلال تقديم شرح وافٍ حول السماد العضوي وأهميته في الحفاظ على البيئة، وتوضيح أثر استخدام الأسمدة الكيماوية على البيئة والصحة العامة، وتم اجراء تطبيق عملي لتصنيع السماد العضوي.

وفي إطار الأنشطة، تم تزويد المدرسة بـ (لعبة تركيب ألغاز) لسوسنة فقوعة، مع بيان أهميتها البيئية والتأكيد على مكانتها باعتبارها الزهرة الوطنية لدولة فلسطين وتوزيع كتيب المعرفة والتلوين حول أزهار فلسطين وكتيب ألعاب التغير المناخي على الطلبة.

وتأتي مثل هذه الأنشطة التي تقوم بها سلطة جودة البيئة مع مختلف الشركاء تنفيذاً لاستراتيجيتها من خلال العمل على مستويات الوعي والمعرفة والسلوك البيئي مما يسهم في خلق جيل واعٍ بيئاً قادر على حماية البيئة الفلسطينية في ظل التحديات التي تواجهها من انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق البيئة الفلسطينية.

Share this post