بيت لحم ــ نظمت سلطة جودة البيئة في محافظة بيت لحم، بالتعاون مع هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ووزارة السياحة والآثار، مسارا بيئيا سياحيا بهدف التوعية بأهمية التراث الفلسطيني والحفاظ عليه في مواجهة محاولات الاحتلال الإسرائيلي لطمس المعالم الثقافية والطبيعية.
وشارك في المسار، ممثلي عدد من المؤسسات الرسمية والأمنية والأهلية وتجمع العلاقات العامة في مؤسسات بيت لحم وعدد من طلبة جامعة القدس المفتوحة في المحافظة.
وشمل المسار زيارة عدد من المواقع الأثرية والطبيعية البارزة في المحافظة، بدأ من قلعة مراد وبرك سليمان في قرية أرطاس، وحارة السبع أرامل ومتحف بتير البيئي التاريخي والبركة الرومانية وعين البلد في بلدة بتير.
وقدم الدليل البيئي م. إبراهيم مشاعلة، شرحا تاريخيا موسعا عن هذه المواقع، مستعرضا ً قصصا تعكس عمق التراث الفلسطيني، بالإضافة إلى شرح التنوع الحيوي في منطقة أرطاس وبتير، الذي يشمل النباتات والحيوانات والطيور، مع التركيز على أهمية الحفاظ على هذا التنوع كجزء من التراث الطبيعي الفلسطيني.
وفي كلمة له في بداية المسار، أكد أ. طالب حميد، مدير مكتب سلطة جودة البيئة في محافظة بيت لحم، أن هذا النشاط يأتي ضمن جهود سلطة جودة البيئة المستمرة للحفاظ على التراث الفلسطيني، وزيادة الوعي بأهمية المواقع الأثرية والطبيعية.
وأشار إلى أن بلدة بتير تعد من أبرز المواقع التي تم إدراجها في قائمة التراث العالمي لليونسكو، وأيضًا في قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر.
وفي ختام المسار، قدمت الحكواتية مريم معمر في مكتبة بلدية بتير، عرضًا تراثيا فنيا تضمن سردا لقصص شعبية فلسطينية قديمة، بالإضافة إلى غناء بعض الأغاني التراثية والأمثال الشعبية التي تعكس نضال الشعب الفلسطيني في الحفاظ على هويته وثقافته.
ويُعد هذا النشاط ضمن سلسلة من الفعاليات التي تستهدف العديد من المواقع الاثرية الفلسطينية استنادا ً إلى قرار مجلس الوزراء في مواجهة قرار سيطرة الاحتلال على المواقع الاثرية وتسليط الضوء على التراث الفلسطيني الثقافي والطبيعي، وتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ عليه في مواجهة محاولات الاحتلال والمستوطنين لطمسه.


