نابلس ـ نظمت سلطة جودة البيئة في محافظة نابس وبالتعاون مع هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ووزارة السياحة والاثار، مسارا بيئيا ثقافيا إلى المواقع المهددة بالضم في نابلس من قبل الاحتلال.
وشارك في المسار عدد من ممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية والأمنية وبلدية نابلس ولجنة اعمار المسعودية ومجلس قروي برقة
وبدأ المسار بزيارة محطة قطار المسعودية، والقيام بعمل تطوعي لتنظيف الموقع من النفايات، والتعرف على المكان تاريخيا، ومن ثم التوجه إلى شارع الأعمدة في سبسطية.
وتضمن المسار، زيارة إلى متحف سبسطية وقصر الكايد والمقبرة الملكية، وجولة في المواقع الأثرية بالبلدة ومشاهدة فيلما تعريفيا في مركز التفسير عن البلدة وأهم اثارها التاريخية.
وأكد م. أمجد جبر، القائم بأعمال الإدارة العامة للتوعية والتعليم البيئي في سلطة جودة البيئة، أن هذه المسارات تأتي في إطار تنفيذ قرار مجلس الوزراء الهادف إلى تعزيز وجود المواطنين في المواقع الأثرية المهددة بالضم.













وأشار إلى أن هذا النشاط يسهم في تسليط الضوء على المواقع التراثية التي يسعى الاحتلال للسيطرة عليها، مشددًا على أهمية الحفاظ على هذه المواقع وتعزيز الوعي بها.
وأثناء المسار، قدم الأستاذ خالد تميم من وزارة السياحة والآثار شرحا مفصلا عن أهمية الآثار في موقع المسعودية وبلدة سبسطية، مشيرا إلى الدور الكبير الذي تلعبه هذه المواقع في تعزيز الهوية الفلسطينية.
من جانبه، تحدث رئيس مجلس قروي برقة عن أهمية موقع محطة المسعودية، لافتًا إلى الأطماع الاستيطانية التي تهدف إلى مصادرة الموقع، وأشار إلى المشاريع المستقبلية التي سيتم تنفيذها في الموقع للحفاظ عليه.
ويعد هذا المسار جزء من سلسلة الفعاليات بهدف تسليط الضوء على التراث الطبيعي والثقافي الفلسطيني، وتعزيز الوعي بأهمية هذه المواقع في مواجهة محاولات الاحتلال لطمسها وتعزيز التواجد الفلسطيني في هذه المواقع التاريخية.
وتأتي هذه الفعاليات استنادا إلى قرار مجلس الوزراء الذي اعتمد خطة مواجهة قرار الاحتلال بضم العديد من المواقع الأثرية الفلسطينية.













