نابلس – نظمت سلطة جودة البيئة، جولة بيئية ميدانية في محافظة نابلس، بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الحيوي، بالشراكة مع شبكة المرأة والمياه الفلسطينية، وبمشاركة (46) من رؤساء الجمعيات الطلابية في جامعة النجاح الوطنية.
وجاءت الجولة بتنفيذ من الإدارة العامة للتوعية والتعليم البيئي ومكتب سلطة جودة البيئة في نابلس، وشملت عددا من المواقع البيئية والصناعية والأثرية، بهدف تعزيز الوعي البيئي لدى المشاركين، وتسليط الضوء على أهمية حماية التنوع الحيوي في فلسطين.
واستهلت الجولة بزيارة إلى محطة معالجة المياه العادمة الغربية في دير شرف، بالتعاون مع بلدية نابلس، حيث قدم مسؤولو المحطة شرحا حول الوضع المائي في المحافظة وآليات إدارة مصادر المياه والمياه العادمة، ودور المحطة في المعالجة وأهميتها البيئية والصحية، بالإضافة إلى جولة في مختبر التحاليل ومرافق المراقبة والجودة.
وفي بلدة سبسطية، استُكملت الجولة بلقاء مع مسؤولي البلدية الذين استعرضوا الوضع البيئي في البلدة والتحديات المتعلقة بإدارة المياه العادمة والحفر الامتصاصية، إضافة إلى الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة التي تؤثر على الموارد البيئية والبنية التحتية.
وقدمت كوادر سلطة جودة البيئة خلال الجولة شرحا حول الأثر البيئي والصحي للمياه العادمة غير المعالجة، وآليات الرقابة والمتابعة الدورية، والتأثيرات السلبية الناجمة عن الممارسات الإسرائيلية، خصوصا في المناطق المتاخمة للمستعمرات الإسرائيلية .
كما شملت الجولة زيارة إلى المواقع الأثرية في سبسطية، بالتعاون مع مديرية السياحة والآثار وتنفيذا لخطة العمل الحكومية، حيث تعرف المشاركون على أهمية الموروث الثقافي والتاريخي، وواقع التهديدات التي تواجهه، بما فيها محاولات التهويد والمصادرة. وشملت الزيارة قصر الكايد والمسرح الروماني والمقبرة الرومانية والمتحف.
وتخللت الجولة نقاشات حول أهمية التنوع الحيوي وسبل حمايته في محافظة نابلس، في ظل التحديات البيئية التي تواجهها الأرض الفلسطينية، وعلى رأسها التوسع الاستيطاني، وجدار الضم، والطرق الالتفافية، والأنواع الغربية الغازية.
وتأتي الجولة تأكيدا على أهمية إقامة الجولات البيئية في تعزيز العمل التوعوي مع الشركاء من خلال الجولات الميدانية والتي تأتي تنفيذاً لرؤية واستراتيجية سلطة جودة البيئة للقطاع البيئي.










