بيت لحم _ شاركت سلطة جودة البيئة في محافظة بيت لحم في أربعة لقاءات تشاورية نظمها معهد الأبحاث التطبيقية – القدس (أريج) مع مختلف الجهات ذات العلاقة وذلك في إطار الجهود الرامية لمكافحة الجرائم البيئية وتعزيز العدالة البيئية والمناخية في المحافظة.
وشارك في هذه اللقاءات ، ممثلون عن الأجهزة الأمنية( شرطة السياحة والآثار والبيئة ) وممثلي عن أمن المؤسسات والهيئات المحلية ذات العلاقة والاختصاص ( البلديات الرئيسية الثلاثة بيت لحم، وبيت جالا، بيت ساحور) .
وناقشت اللقاءات ، عددا من التحديات البيئية الرئيسية في المحافظة وعلى رأسها قضية التلوث بالنفايات الصلبة، و الجرائم البيئية، ودور سلطة جودة البيئة في متابعتها، والدور الحيوي للشرطة البيئية في مكافحتها، وأهمية مشاركة كافة الشركاء في العمل على مواجهتها من أجل حماية البيئة الفلسطينية واستدامة مواردها الطبيعية للأجيال القادمة.


وخلال اللقاء الرابع الذي عُقد في مقر دار المحافظة، أطلع محافظ بيت لحم، السيد محمد طه أبو عليا، على خطة مشروع “العدالة البيئية والمناخية”، الذي ينفذه معهد أريج بالتعاون مع شركاء آخرين، وكيفية تعزيز التعاون بين مختلف الجهات للحد من الجرائم البيئية.

وأكد المحافظ على دعمه الكامل للجهود المبذولة لحماية البيئة وتعزيز المواطنة البيئية، مشددا على أهمية نشر الوعي البيئي بين جميع فئات المجتمع .
وأكد الحاضرون على أهمية تفعيل القوانين ذات الصلة للحد من الجرائم والانتهاكات البيئية غير القانونية، ونشر الوعي البيئي بين جميع فئات المجتمع.
تم الاتفاق على عقد اجتماع موسع تحت رعاية المحافظ يضم ممثلين عن مختلف الجهات ذات العلاقة لمناقشة التحديات والقضايا البيئية الحالية والخروج بتوصيات عملية لمعالجتها للوصول إلى بيئة سليمة نظيفة ومستدامة.


تأتي هذه اللقاءات والاجتماعات ضمن نشاطات برنامج العدالة البيئية والمناخية في فلسطين، الذي ينفذه معهد الابحاث التطبيقية – القدس (أريج) بالشراكة بالشراكة مع ائتلاف المؤسسات الزراعية الفلسطينية (PAIC) وبالشراكة مع مؤسسة وي افكت (We Effect) السويدية وبدعم من القنصلية السويدية في القدس.
ويهدف هذا البرنامج إلى تعزيز مفهوم العدالة البيئية والمناخية في فلسطين من خلال تعزيز قدرات المؤسسات الفلسطينية وتفعيل دورها في مكافحة الجرائم البيئية وتعزيز الامتثال للقوانين البيئية.