بيت لحم – نظّمت سلطة جودة البيئة في محافظة بيت لحم مسارا بيئيا سياحيا ً إلى محمية وادي القف في محافظة الخليل، بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الحيوي الذي يُصادف 22 أيار من كل عام، تحت شعار “الانسجام مع الطبيعة من أجل التنمية المستدامة”.
وشمل النشاط زيارة كنيسة المسكوبية التاريخية كمعلم تاريخي بيئي وحيث تتوسطها شجرة بلوط ضخمة يُعتقد أنها الأقدم في العالم، والتي تُعد رمزا للارتباط بين البيئة والتراث الثقافي الفلسطيني.

وتخلل الفعالية شروحات حول مكوّنات النظام البيئي للمحمية، التي تُعد من أبرز المحميات الطبيعية في فلسطين، قدمها الدليل البيئي السياحي المهندس إبراهيم مشاعلة، ورئيس الجمعية الفلسطينية للبيئة والتنمية المستدامة المهندس سائد الشوملي.
وتعرف المشاركون على الأنواع النباتية والحيوانية التي تحتضنها المحمية، إلى جانب استكشاف الكهوف وينابيع المياه التي تعكس غنى المنطقة الطبيعي والثقافي.

وتُعد محمية وادي القف واحدة من أهم المحميات الطبيعية في فلسطين، وتقع إلى الشمال الغربي من مدينة الخليل، وتغطي أكثر من 4,000 دونم من الغابات الطبيعية، لا سيما غابات البلوط والسريس والصنوبر. وتحتوي المحمية على تنوع بيئي فريد، يشمل أنواعًا مهددة بالانقراض من النباتات والطيور والزواحف.

وجاء المسار بتنظيم من مكتب سلطة جودة البيئة في المحافظة، والإدارة العامة للتوعية والتعليم البيئي في سلطة جودة البيئة، وبالتعاون مع جمعية سوسنة فقوعه بمشاركة ممثلون عن تجمع العلاقات العامة لمؤسسات بيت لحم، وشرطة السياحة والبيئة، والهلال الأحمر الفلسطيني، ومؤسسة الأفق للتنمية الشبابية، ومؤسسة نساء الشمس، وناشطون بيئيون