القدس _ قالت سلطة جودة البيئة إن الإحتلال الإسرائيلي يعمق أزمة النفايات في بلدة الرام شمال القدس ، بعد تدمير محطة الترحيل وجرفها بالكامل.
وأشارت سلطة جودة البيئة إلى أن مفتشيها أجروا كشفا على الموقع، ومعاينة وتقييما للوضع القائم، وتبين أن تراكم النفايات في الحاويات يشكل مكرهة بيئية وصحية كبيرة، نتيجة للعديد من المشاكل التي تواجه الجهات المختصة في عمليات جمع وترحيل النفايات.


وأضافت أن بلدية الرام تبذل جهودا حثيثة للتخفيف من أزمة النفايات ، إلا أن الإحتلال لم يسمح باعادة فتح محطة الترحيل وتاهيلها وتشغيلها، مما زاد من تفاقم الأزمة، اذا تشكل إجراءات الإحتلال صعوبة في إدارة النفايات والتخلص منها بطرق صحية وسليمة بيئيا.
ويعد تراكم النفايات في البلدة تهديدا صحيا للسكان، حيث تنتشر الروائح الكريهة والحشرات والحيوانات الضالة ، مما يعرضهم لمخاطر صحية متعددة.
وتؤكد سلطة جودة البيئة على ضرورة إيجاد حلول عاجلة وفعالة لمعالجة الأزمة، وتخفيف المعاناة عن المواطنين، والضغط على الاحتلال للسماح بترحيل النفايات بشكل منتظم، وإعادة فتح محطة الترحيل المدمرة ، لضمان بيئة صحية وآمنة لسكان المنطقة.