سلطة جودة البيئة تواصل حملتها البيئة الرقمية حول التحديات البيئية والصحية لقطاع غزة

البيرة _ تواصل سلطة جودة البيئة حملتها البيئية الرقمية بشأن التحديات البيئية والصحية التي تواجه قطاع غزة نتيجة لاستمرار العدوان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر العام الماضي، والتي تحتوي على بيانات ومعلومات حول الآثار السلبية الجسيمة على البيئة الفلسطينية.

وقالت سلطة جودة البيئة في بيان صحفي بأن الحملة تهدف إلى فضح الإجرام الإسرائيلي بحق البيئة لأن العدوان الإسرائيلي لا يشكل كارثة إنسانية فحسب بل تعمل على تدمير مكونات البيئة الفلسطينية، بسبب تراكم النفايات الصلبة والطبية، وتوليد الانبعاثات الكربونية وأثرها السلبي على تغير المناخ، وبالإضافة الى الحديث عن نقص المياه الصالحة للشرب بسبب توقف محطات تحلية المياه وغيرها من القضايا البيئية المختلفة.

وتتضمن الحملة جرافيك تفصيلي تنشر عبر المنصات الرقمية التابعة لسلطة جودة البيئة للمساهمة في توسيع نطاق الوعي حول التحديات البيئية، وتداولها من قبل المهتمين في مجال البيئة وتغير المناخ وتبادلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية المختلفة بهدف زيادة الوعي العام وجعل القضايا البيئية محل اهتمام أوسع جمهور ممكن.

وتطرقت الحملة إلى دراسة بحثية نشرتها صحيفة الغارديان البريطانية حول تفاقم الكارثة المناخية عالميا ًوتجاوزها في قطاع غزة بصمة الكربون السنوية لأكثر من 20 دولة تتأثر بالتغيرات المناخية.

 وتتناول الحملة البيئية قضية نقص المياه الصالحة للشرب كإحدى القضايا الهامة والكارثية، إذ يتسبب نقصها في انتشار الأمراض المنقولة بواسطة المياه مثل الكوليرا والإسهال المزمن والأمراض المعوية التي أصبح يعاني منها نحو 66 % من سكان غزة وفقا لدراسة تحليلية، بالإضافة إلى حديثها عن بركة الشيخ رضوان في القطاع التي وصل منسوبها إلى مستوى حرج نتيجة بسبب تجمع مياه الأمطار وتسرب المياه العادمة إليها بسبب قصف الاحتلال الإسرائيلي خطوط الصرف الصحي ومرافق البركة، إذ أن فيضانها يؤدي إلى كارثة صحية وبيئية.

وتطرقت الحملة التي يستند في معلوماتها الى مصادر محلية من قطاع غزة وشهادات حية من المواطنين مصادر عالمية، الى تفاقم المعاناة الإنسانية بسبب نقص الوقود الذي أدى الى تعطيل عمليات جمع النفايات وإغلاق محطات تحلية المياه مما تسبب في انتشار الأمراض والحشرات والقوارض.

وأشارت سلطة جودة البيئة بأن العدوان أحدث أثراً كبيرا على البيئة، حيث تسبب في اقتلاع نحو 50 ألف شجرة وتجريف آلاف الدونمات الزراعية والمشاتل والحدائق المنزلية، مما يؤدي الى زيادة التصحر وفقدان التنوع البيولوجي وتدهور جودة التربة وزيادة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

 ودعت سلطة جودة البيئة المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لمواجهة هذه التحديات البيئية الهائلة، مؤكدة إلى ضرورة اتخاذ إجراءات فورية للحفاظ على البيئة والتصدي لتداول الأضرار البيئية الناتجة عن العدوان الإسرائيلي.

Share this post