القدس ـ ناقشت سلطة جودة البيئة الوضع البيئي في محافظة القدس خلال ورشة عمل نظمتها شبكة المنظمات البيئية الأهلية بالشراكة مع سلطة جودة البيئة، بمشاركة ممثلين عن المؤسسات الحكومية وشرطة السياحة والآثار والبيئة والهيئات المحلية.
تناولت الورشة التي عقدت في بلدة الرام شمال القدس، بمشاركة مدير مكتب سلطة جودة البيئة في محافظة رام الله والبيرة م.أمجد الخراز و م. ذكرى مصطفى مفتشة بيئية وأ. مي رحال من الإدارة العامة للتوعية والتعليم البيئي.
وناقش المشاركون طرق إدارة النفايات الصلبة والمشاكل الناجمة عن المكبات العشوائية التي تنتشر في بعض المناطق، وكذلك المياه العادمة وتأثيرها على البيئة والصحة العامة، كما تطرقت الورشة إلى سياسة الاحتلال الإسرائيلي في عرقلة المشاريع البيئية، من خلال القيود التي يفرضها الاحتلال على حرية الحركة والتنقل في المحافظة، مما يحد من قدرة الجهات المختصة على إدارة النفايات الصلبة.
كما سلطت ورشة العمل الضوء على مفاهيم التوعية البيئية ودورها في رفع مستوى الوعي لدى المواطنين حول أهمية حماية البيئة وخاصة إدارة النفايات الصلبة.

كما سلطت ورشة العمل الضوء على مفاهيم التوعية البيئية ودورها في رفع مستوى الوعي لدى المواطنين حول أهمية حماية البيئة وخاصة إدارة النفايات الصلبة.
وأكد ممثلو سلطة جودة البيئة على دورهم في متابعة ورصد هذه القضايا، وأهمية التعاون مع الهيئات المحلية والمنظمات البيئية لمواجهة هذه المشاكل، بالإضافة إلى البرامج والأنشطة التوعوية التي تنفذها في محافظة القدس.
وأشار الممثلون إلى أن سلطة جودة البيئة تواجه صعوبة في العمل البيئي في المناطق المصنفة (ج) التي تخضع لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي.
وشاركت الهيئات المحلية في النقاش، مشيرة إلى أهمية تفعيل التشريعات البيئية وتقديم الدعم اللازم لتحسين الواقع البيئي في المحافظة.
وفي نهاية اللقاء اوصى المشاركون بضرورة تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية وشرطة السياحة والآثار والبيئة والهيئات المحلية والمجتمع المدني، لضمان استدامة الموارد الطبيعية والتخفيف من الآثار البيئية السلبية.
تأتي هذه الورشة ضمن برنامج العدالة البيئية والمناخية في فلسطين الذي تنفذه شبكة المنظمات البيئية الأهلية، حيث عُقدت ورشة مماثلة في محافظة رام الله والبيرة حول الوضع البيئي في المحافظة.