طولكرم – نظمت سلطة جودة البيئة، بالتعاون مع هيئة التوجيه السياسي والوطني ومديرية الحكم المحلي في محافظة طولكرم، ورشة توعوية بعنوان “الأمن البيئي ما بين السلم الأهلي وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي”، بمشاركة نحو 30 من ممثلي قوى الأمن والهيئات المحلية في المحافظة.

ويأتي اللقاء في إطار الجهود الوطنية المشتركة لحماية البيئة، وتعزيز الوعي البيئي، وانسجاماً مع الاستراتيجية عبر القطاعية والشاملة للقضايا البيئية، من أجل بناء مجتمع قادر على الصمود وتحقيق التنمية المستدامة.

وأكد م. مروان أبو يعقوب، مدير مكتب سلطة جودة البيئة في طولكرم، أن حماية البيئة الفلسطينية مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود المؤسسات كافة، مشيراً إلى دور السلطة في متابعة القضايا البيئية بالمحافظة، رغم الظروف الصعبة الناجمة عن الاقتحامات والاجتياحات الإسرائيلية، ومسلطاً الضوء على أبرز التحديات البيئية فيها.

من جانبها، أوضحت أ. مي رحال من الإدارة العامة للتوعية والتعليم البيئي، دور سلطة جودة البيئة واستراتيجيتها عبر القطاعية في حماية القطاع البيئي، مستعرضة أبرز انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي ضد البيئة الفلسطينية، ومنها استنزاف مصادر المياه، وتصريف المياه العادمة من المستوطنات، والانبعاثات الناتجة عن المناطق الصناعية الإسرائيلية، إضافة إلى تهريب النفايات الإسرائيلية إلى الأراضي الفلسطينية، مؤكدة دور السلطة في الاستناد إلى اتفاقية بازل لمكافحة هذه الظاهرة.

كما تطرقت رحال إلى الدور الرقابي الذي تقوم به سلطة جودة البيئة لتطبيق مبادئ الإدارة البيئية وحماية الموارد الطبيعية، مشيرة إلى أهمية التعاون مع قوى الأمن والهيئات المحلية في مواجهة التحديات المشتركة.

وتناولت الورشة إلى أن تحقيق الأمن البيئي يبدأ من ترسيخ السلم الأهلي وحماية الهوية الوطنية والأمن القومي، لافتة إلى أن الأمن البيئي مسؤولية مجتمعية ووطنية تقع على عاتق الفرد والجماعة معاً.