البيرة – افتتح رئيس سلطة جودة البيئة، م. زغلول سمحان، ورشة عمل متخصصة حول الإعلام والأمن البيئي، استهدفت ممثلي العلاقات العامة ومسؤولي الإعلام في قوى الأمن الفلسطينية، وذلك في إطار تعزيز التكامل المؤسسي في مجال حماية البيئة.
وأكد م. سمحان أن الأمن البيئي يشكل أحد المرتكزات الأساسية والدرع الواقي لحماية البيئة والحد من المخاطر البيئية، مبينًا أن المسؤولية تكاملية وتتطلب تضافر الجهود بين المؤسسات الرسمية والأجهزة الأمنية لتعزيز العمل المشترك.
وأشار إلى أهمية دعم برامج التدريب المتخصص في الإعلام والأمن البيئي، وتطوير استراتيجيات وبرامج وأنشطة اتصال تسهم في بناء مجتمع أكثر وعيا واستدامة، موضحا دور سلطة جودة البيئة وتكاملها مع هيئة التدريب العسكري وقوى الأمن الفلسطينية، خاصة في مجال تعزيز الوعي البيئي وإنفاذ القوانين البيئية.
وثمّن دور قوى الأمن في المتابعة وتطبيق القانون، لافتا إلى أن هذه البرامج تأتي ترجمة لمذكرة التفاهم الموقعة مع هيئة التدريب العسكري عام 2023 ، حيث تم تدريب ما يقارب 3000 منتسب من الأجهزة الأمنية ضمن برامج الأمن البيئي.
من جانبه، أكد مدير دائرة التدريب في هيئة التدريب العسكري لقوى الأمن الفلسطينية، العقيد أركان حرب أسامة عبيد، أن الإعلام الأمني لا يقتصر على نقل المعلومة، وإنما يشكل أداة استراتيجية لحماية الموارد البيئية، مشيراً على أن الأمن البيئي يتطلب تكاثف الجهود بين مختلف الأطراف، خاصة في ظل التعديات والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحق الموارد الفلسطينية.
وأضاف أن نشر الوعي يسبق تطبيق القانون وإنفاذه بحق المخالفين، مؤكدا أن الأمن البيئي جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي، وأن الهيئة تعمل باستمرار على تعزيز قدرات منتسبيها في هذا المجال.
وتضمنت الورشة عرضا حول الوضع البيئي في فلسطين قدمته مي رحال، وآخر حول الإعلام كأداة لتعزيز الأمن البيئي قدمه علاء كنعان، إضافة إلى عرض حول مفهوم الأمن البيئي في السياق المحلي الفلسطيني عرضه أ. عنان كتانة.







