البيرة – بحث رئيس سلطة جودة البيئة، م. زغلول سمحان، مع وزير الزراعة البروفيسور رزق سليمية، جملة من القضايا البيئية والزراعية ذات الأولوية، وسبل تعزيز التعاون المشترك بين المؤسستين، بما يسهم في حماية الموارد الطبيعية وتعزيز صمود المواطنين في ظل التحديات السياسية الإسرائيلية.
جاء ذلك خلال لقاء عقد اليوم في مقر سلطة جودة البيئة بمدينة البيرة، بحضور وكيل وزارة الزراعة م. بدر الحوامدة وكادر الوزارة وكادر من سلطة جودة البيئة ، لمناقشة آليات التعاون في مجال التخلص الآمن والسليم من المبيدات والأسمدة المحجوزة والمهرّبة والممنوع تداولها، بما يحد من مخاطرها على الصحة العامة والبيئة، ويعزز التنسيق المؤسسي في هذا الإطار.
وبحث الجانبان على خطورة التحديات المتصاعدة التي تواجه القطاعين البيئي والزراعي، وانعكاساتها المباشرة على الإنسان والأرض والموارد الطبيعية، خاصة في المناطق المستهدفة.
وتطرق الجانبان خطورة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة والتحديات المتصاعدة التي تواجه القطاعين البيئي والزراعي، وانعكاساتها المباشرة على الإنسان والأرض والموارد الطبيعية، خاصة في المناطق المستهدفة.
كما تطرق اللقاء إلى أهمية دعم استخدام الأصناف الزراعية الفلسطينية الأصيلة في المشاتل، والعمل على توسيع إنتاجها وتوزيعها، حفاظا على التنوع الحيوي الزراعي وتعزيز السيادة على الموارد الوراثية المحلية.
وبحث الطرفان الأولويات الوطنية في مشاريع التغير المناخي والمشاريع الخضراء، وضرورة مواءمتها مع الاحتياجات البيئية والزراعية، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة والمصلحة الوطنية.
وأكد م. سمحان على أهمية التكامل المؤسسي في إصدار الموافقات البيئية والزراعية للأنشطة الصناعية والتنموية، بما يضمن الالتزام بالاشتراطات المعتمدة ودعم الاقتصاد الوطني دون الإضرار بالبيئة.
من جانبه، أعرب البروفيسور سليمية، على حرص الوزارة على تعزيز العمل المشترك مع سلطة جودة البيئة، وتكثيف التنسيق في القضايا الزراعية البيئية، بما يسهم في حماية البيئة الفلسطينية ومواردها الطبيعية.